هجوم الاطباق الطائرة

هجوم الاطباق الطائرة

قصة هجوم الجسم الغريب الجديد في الولايات المتحدة ظاهرة حديثة اكتسبت زخمًا في وسائل الإعلام. بدأت في أواخر عام 2017 عندما ظهر عدد من مقاطع الفيديو على الإنترنت تظهر ما بدا أنه أجسام طائرة مجهولة (UFOs) تهاجم القواعد العسكرية الأمريكية. وتكررت هذه القصة مرة اخرى سنة 2023.
الاشاعة السابقة سرعان ما تم كشف مقاطع الفيديو على أنها خدع، لكن القصة استمرت في اكتساب الزخم في وسائل الإعلام وأصبحت موضوعًا شائعًا للنقاش.

الخبر المنتشر في 2023

في شهر فبراير 2023 بدأت وسائل الاعلام الامريكية تنشر تصريحات وبيانات لمسئولين امريكيين حول اعتراض اجسام مجهولة فوق سماء الولايات المتحدة، واتت هذه الاخبار بعد خبر اسقاط الولايات المتحدة لمنطاد هوائي زعمت انه مخصص للتجسس، وبعدها تغير مسار الاخبار اليومين الماضيين الى اخبار عن اجسام مجهولة الهوية تخترق المجال الجوي الامريكي والكندي، حيث زعمت محطة CNN مثلا قول احد الطيارين انه شاهد جسم يحلق في السماء بشكل تابث وبدون وجود اي شكل من اشكال التعزيز (محرك ذفع) يجعله باقي في السماء, وهي بالطبع صورة نمطية معروفة عن الاطباق الطائرة وطريقة طيرانها كانها تسبح في الفضاء

تاريخ انتشار اخبار الاطباق الطائرة وهل مايقال حقيقة؟

بدأت القصة في سنة 2017 بسلسلة من مقاطع الفيديو التي تم نشرها على الإنترنت في أواخر عام 2017. وأظهرت مقاطع الفيديو ما بدا أنه أجسام غريبة تهاجم القواعد العسكرية الأمريكية،
لكن القصة استمرت في اكتساب الزخم في وسائل الإعلام وأصبحت موضوعًا شائعًا للنقاش. تمت تغطية القصة من قبل عدد من المنافذ الإخبارية، بما في ذلك نيويورك تايمز، سي إن إن ، وفوكس نيوز.
ظهرت القصة أيضًا في عدد من الكتب ، بما في ذلك ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة: استفسار علمي عبر د. قوبلت القصة بالدعم والنقد. يشير مؤيدو القصة إلى حقيقة أن مقاطع الفيديو تم فضح زيفها بسرعة باعتبارها خدع.

يشير منتقدو القصة إلى عدم وجود أدلة لدعم الادعاءات وحقيقة أن مقاطع الفيديو سرعان ما تم فضحها على أنها خدع.
تم إنشاء القصة باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات، بما في ذلك برامج تحرير الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية.

تم استخدام برنامج تحرير الفيديو لإنشاء مقاطع الفيديو التي تم نشرها عبر الإنترنت. تم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر القصة وللدخول في مناقشة حول الموضوع. استُخدمت وسائل الإعلام التقليدية للإبلاغ عن القصة وتقديم التحليل. شير منتقدو القصة إلى عدم وجود أدلة لدعم الادعاءات.

الخلاصة

كانت القصة مصدر إعجاب وجدل على حد سواء. وقد أثار الجدل حول وجود الأجسام الطائرة المجهولة والآثار المحتملة لمثل هذا الهجوم.
كما أثار تساؤلات حول مصداقية وسائل الإعلام وقوة وسائل التواصل الاجتماعي في نشر معلومات كاذبة. في النهاية ، كانت القصة مصدرًا للترفيه والنقاش ، وقد أتاحت الفرصة للناس لاستكشاف إمكانيات المجهول.

المراجع 
https://0201.nccdn.net/1_2/000/000/0f2/f4c/UFOs—A-Challenge-to-Mainstream-Science.pdf


كتابة Mostafa Suleiman

مصطفى سليمان خريج تقنية معلومات أكتب في المجال التقني من 10 سنوات تقريباً، هوايتي القرائة ومتابعة الاخبار عامة والاخبار التقنية خاصة